Menu

كلمة العميد بموقع الكلية الاليكتروني

الاخوة منسوبو الكلية وكرام المتعاملين معنا من زينة العقل وثاقب الفكر ان نحاول الالتقاء بكم عبر الفضاء الاسفيري في رحاب كليتكم العامرة بفضل الله، ونؤكد سعينا الدءوب للارتقاء بعالم المعرفة في مؤسسة تهدف رسالتها لتقديم علم متميز، وبحث علمي مبتكر، تسعى من خلالة لتلبية حاجيات المجتمع ومواكبة متغيرات الأصل والعصر ، لتجعل من خريجيها بإذن الله كوادر تشحذ هممها وتسخر عقولها من اجل وطن تضمن نشيده الوطني غاية أن يعيش دوماً علماً بين الأمم ، وتعلمون جميعاً أن الأمم المتحضرة تبنى بسواعد بنيها.
إن كليتكم المتطلعة لتكون جامعة بإذن الله قد ولدت في مناخ يشجع مبادرات المجتمع للاسهام في التعليم العالي، وقد قاربت تحقيق ما تصبو إليه من غايات سامية، وها نحن قد قمنا في هذا العام بتطبيق برنامج التعليم الالكتروني الذي عضده توافر بيئة أزكى تضمن استمراريته ليكون مثابةً للطلاب، ومسرباً جديداً لاضواء المعرفة، لهم يوفر جاذبية نافذة إلى فرص الاستزادة من المعلومات في اطار تجويد المرحلتين الأولى والثانية من الخطة الاستراتيجية للكلية.
إن هذه التغيرات التي تبنيناها في طرائق التعليم تأتي في ظل وابل معلوماتي اصابها من فيض وسائل التواصل الاسفيري التي جعلت الفضاء العلمي مفتوحاً على مصراعيه. وقد انجزنا محاولات اللحاق بذلك التقدم عبر لجنة ضمت مجموعة من الخبراء الوطنيين في هذا المجال، ولا يعتورنا شك في تواصل مساهماتها الايجابية باذن الله.
اننا نركز على جودة مخرجات التعليم في مجالات العلوم الانسانية والتطبيقية والبحتة كما ترون في برامجنا التي سوف تتحول الى كليات مستقلة قريبا باذن الله، لذلك أسسنا ادارة متخصصة في الجودة والبحث العلمي يتسنم ذراها أحد خبراء التربية والتعليم بالسودان ووطننا العربي . فهي تسير على خطى جامعات سودانية عريقة بلغت من العلم شاؤاً متقدماً، ومعظم اساتذة تلك الجامعات يشاركون في عملية التدريس لدينا، فلا غرو أن تكون هذه النخلة من ذات الغرس الطيب الذي آتى اكله اضعافاً مضاعفة لسنين ممتدة بعون الله .
مسئوليتنا تتعاظم ونحن نسعى لتأكيد هوية الامة وتأصيلها من خلال المناهج التي أجزناها في مجالسنا الموقرة وعلى رأسها مجلس الامناء الذي يقف على رأسه أحد خبراء البحث العلمي في التعليم العالي والادارة التعليمية بالجامعات السودانية، وقد طبقنا رؤانا على الدفعات التي قيد الدراسة حالياً وما يليها من دفعات بإذن الواحد الأحد.
ذلكم لأننا نستلهم طرائق تحفز طلابنا على تبني واستخدام معارفهم ومهاراتهم المكتسبة في حياتهم الشخصية والمهنية قبل وبعد التخرج، ضمن برنامج الجيل الرابع للجامعت الذي نتبناه، وقد سلحناهم علمياً باللغتين العربية والانجليزية. والى جانب هذا لم نغفل الاهتمام باجراء البحوث العلمية والتطبيقية المتخصصة المرتبطة بحاجيات المجتمع المختلفة، ذلك لان واحدة من رسائلنا الثلاث الاساسية هي خدمته بتوفير فرص تعليم وتدريس مستمرين أثناء الخدمة، للمنخرطين في سوق العمل بهدف تطوير مستوى اداءهم المهني، هذا بالاضافة الى أننا نصبو كذلك لارتياد مكانة سامية تجعلنا في مصاف الكليات والجامعات المتقدمة . ولعله ليست من نافلة القول أننا نسعى كذلك ومن خلال هذا الموقع الاليكتروني للعروة الوثقى بالجامعات والمؤسسات والكليات النظيرة وبيوت الخبرة العلمية المتميزة محلياً واقليمياً ودولياً، ولا نتجاوز هنا اصحاب الاهتمامات العامة في كل ضروب الحياة التي تسارعت خطى اعتمادها على التواصل الرقمي، فنحن لسنا بمعزل أو منأي عن سالف ما ذكر ،فنرجو ختاماً أن يكون هذا المدخل جسراً للتواصل بيننا وان تظل مساهماتكم وتعليقاتكم القيمة حوله نبراساً نهتدي به للنجاح سبيلاً.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

YouTube
LinkedIn
Share