Menu

من باب التطوير المستمر جاء اهتمامنا كمجموعة من أساتذة الجامعات والمختصون بالاستثمار في التعليم لأنه الأساس لتنمية الإنسان وهو المرتكز العلمي للتنمية فالأمم الناهضة اليوم كلها اعتمدت علي التعليم طريقا لتقدمها ومكوناً أساسياً لمواطنيها فالفرد الصالح لابد أن يكون قد تدرج في مسيرة تكوين أساسها المعارف التي يتلقاها في مراحله العمرية ، فالتعليم استثمار طويل الأجل ممتد المنفعة متميزا بالحركة والفاعلية ، وكل إنسان متعلم يمتد تأثيره إلي أسرته ثم محيط سكنه، ثم بلاده لينداح خيره علي البشرية بأجمعها فالكثير من اختراعات علماء اليوم صارت ملكاً للإنسانية جمعاء، لذلك الاستثمار  في التعليم يؤتي أكله أضعافاً مضاعفة مادياً ومعنوياً بإذن الله . 

ولقد اهتم السودانيون  بالتعليم الخاص  منذ وقت مبكر  ويكفي القول أن هذا النوع قد قام علي جهود بعض أبناء السودان الخلص، فأصبح اليوم موازيا ومعيناً للتعليم الذي تموله وترعاه الدولة ،ولم يكن ذلك قاصراً علي التعليم العام، ولكنه امتد من سنين عدداً إلي التعليم العالي في كل المجالات النظرية والتطبيقية ولمراحل الدبلوم الوسيط والبكالوريوس والدراسات العليا عبر مناهج مدروسة تراعي احتياجات البلاد من التخصصات المختلفة، وتلبي طموح الراغبين في استكمال تعليم نظامي متميز يساعدهم في ارتقاء  ذري المجد المعرفي والوظيفي.

بالإضافة إلي هذه البرامج ستقدم الكلية الدورات القصيرة والتدريبية في مجالات التأهيل والتدريب أثناء الخدمة للقطاعين العام والخاص في المجالات ذات العلاقة بتخصصات الكلية بالتنسيق مع بعض المؤسسات داخل وخارج البلاد للحصول علي شهادات مثل رخصة الحاسوب الدولية وشهادات سيسكو ولينكس وغيرها.

YouTube
LinkedIn
Share